محمود فجال

207

الحديث النبوي في النحو العربي

مسألة ( 43 ) في لغة « أكلوني البراغيث » « * » ومن العرب من يلحق الفعل الألف والواو والنون ، على أنها حروف دوالّ ، كتاء التأنيث ، لا ضمائر . وهذه اللغة يسميها النحويون لغة : « أكلوني البراغيث » . ومنها قول « أبي قيس الرّقيّات » : تولّى قتال المارقين بنفسه * وقد أسلماه مبعد وحميم وقول « أحيحة بن الجلاح » : يلومونني في اشتراء النخي * ل أهلي ، فكلّهم يعذل ومن النحويين من جعلها ضمائر . ثم اختلفوا ، فقيل : ما بعدها بدل منها . وقيل : مبتدأ ، والجملة السابقة خبر . والصحيح أنها حروف ، لا ضمائر ، لنقل الأئمة أنها لغة عزيت ل « طيىء » و « أزدشنوءة » و « بلحارث » . وكان « ابن مالك » يسميها لغة : « يتعاقبون فيكم ملائكة » . قال « ابن حجر » في « فتح الباري » 2 : 34 : قال « القرطبي » : الواو في قوله : « يتعاقبون » علامة الفاعل المذكر

--> ( * ) موارد هذه المسألة : « شرح الشاطبي » آخر مبحث ( المعرب والمبنى ) ومبحث ( كون الوصف فاعلا ) ، و « التسهيل » 44 ، 140 ، 226 ، و « شواهد التوضيح » 192 ، و « مغنى اللبيب » 478 ، و « شرح شذور الذهب » 177 ، و « شرح القطر » 253 ، و « شرح الأشموني » 2 : 47 ، و « شرح ابن عقيل » 1 : 161 ، و « همع الهوامع » مبحث ( الفاعل ) 2 : 256 - 257 .